لماذا يكذب ابني ؟
الكذب هو اول تصرف يظهر طفلك من خلاله إبداعاته، لكن ما العمل حين يلجأ الى الكذب بشكل مستمر؟ قد لايكون الكذب خطيراً في الرابعة، ولكن ماهي افضل وسيلة لتربيته على الصدق دائماً؟ إليكي بعض النصائح من اجل تعويده على النطق بالحقيقة، حتى لاتتسائلين لماذا يكذب ابني ؟
لماذا يكذب ابني
يؤلف الطفل قصصاً من نسج خياله، خصوصاً أنه يحب الاستماع الى جميع انواع الحكايات،فلا يكون لديه سوء نيه. هو يتأثر بالرسوم المتحركة وشخصياتها في تغيير الواقع لمصلحته، كما تنمو عنده الرغبة في التماثل مع صفات شخصيات الرسوم المتحركة الفائقة القوة والخيالية، وغالباً ماتلتبس لديه الحدود الفاصلة بين عالمي الواقع والخيال. صحيح أن هذا التصرف مربك ومحير، لكنه جزء من النمو الطبيعي للطفل. إنما بدءاً من عمر السبع سنوات، يصبح الكذب في أغلب الاحيان عن سابق تصور وتصميم، خصوصاً اذا شعر بأنه سيلقي عقاباً على تصرفه.
-علميه تدريجياً التمييز بين الواقع والخيال،لأنه قبل عمر ال4سنوات لايكون لديه مفهوم واضح للأخلاقيات ولايدرك أنه يكذب.
– حاولي الاستفسار عن الاسباب التي جعلته يكذب ولاتلصقي به التهمة من دون أن يذكر الاسباب التي دفعته الى ذلك، كما لايجدر بكِ أداء دور التحري الذي يحاول نبش كل الحقائق.
– حاولي الاستفسار عن الاسباب التي جعلته يكذب ولاتلصقي به التهمة من دون أن يذكر الاسباب التي دفعته الى ذلك، كما لايجدر بكِ أداء دور التحري الذي يحاول نبش كل الحقائق.
– تأكدي أنه لايكذب عن سوء نية وأن أكاذيبه ليست خطيرة.
– اصغي الى طفلك بشكل دائم واستمعي الى همومه وحاوريه دائماً كي لايدخل في متاهات الكذب التي لاتنتهي.
– شجعيه دائماً على قول الحقيقة وسامحيه اذا اعترف. لاتستعملي اسلوب الصراخ والقصاص، فهذا قد يدفع بطفلك الى إخفاء بعض الامور عنكي، لاتنفع معالجة الكذب عنه بالمعاقبة،بل عليكي أن تثقفيه ليفهم تماماً أن كذبه غير ملائم.
– حددي القيم التي يجب أن يتحلى بها بشكل واضح ومبسط.
– عالجي المشكلة بطريقة إيجابية وعلميه طريقة ملائمة لتصحيح أخطائه، فيمكنك أن تقولي له : (كنت ذكياً باختلاف هذا العذر، لكن لماذا لاتقول الحقيقة فهي قد تريحك؟
– اصغي الى طفلك بشكل دائم واستمعي الى همومه وحاوريه دائماً كي لايدخل في متاهات الكذب التي لاتنتهي.
– شجعيه دائماً على قول الحقيقة وسامحيه اذا اعترف. لاتستعملي اسلوب الصراخ والقصاص، فهذا قد يدفع بطفلك الى إخفاء بعض الامور عنكي، لاتنفع معالجة الكذب عنه بالمعاقبة،بل عليكي أن تثقفيه ليفهم تماماً أن كذبه غير ملائم.
– حددي القيم التي يجب أن يتحلى بها بشكل واضح ومبسط.
– عالجي المشكلة بطريقة إيجابية وعلميه طريقة ملائمة لتصحيح أخطائه، فيمكنك أن تقولي له : (كنت ذكياً باختلاف هذا العذر، لكن لماذا لاتقول الحقيقة فهي قد تريحك؟
– وفري نموذجاً صالحاً في البيت، فلاتلجأي الى الكذب معه ولاتوعديه بأمور تعرفين أنه لايمكنك أن توفريها. ومما لاشك فيه أن طفلك شهد على بعض أكاذبيك الصغيرة، فاشرحي له الفرق بين الاكاذيب غير المقبولة وتلك التي تضطرين الى قولها.
– لمحي الى إمكان خسارته لثقتك اذا استمر باختلاق الاكاذيب. لكن لاتضخمي المشكلة ولاتشعري بالاهانة كلما كذب او ارتكب خطأ، فطفلك لايكذب لإيذائك بل ليخرج من مأزق تورط فيه.
– امتنعي عن مناداته بالكذب في حال ثبت عليه الكذب منعاً لإلصاق صفة سلبية ومهينة تلازمه دائماً.
– لمحي الى إمكان خسارته لثقتك اذا استمر باختلاق الاكاذيب. لكن لاتضخمي المشكلة ولاتشعري بالاهانة كلما كذب او ارتكب خطأ، فطفلك لايكذب لإيذائك بل ليخرج من مأزق تورط فيه.
– امتنعي عن مناداته بالكذب في حال ثبت عليه الكذب منعاً لإلصاق صفة سلبية ومهينة تلازمه دائماً.
من الضروري أن تعلمي طفلك أن يكون حقيقياً وطبيعياً لكي يتمكن من إنشاء علاقات صريحة ومثمرة مع الاخرين. يعتبر هذا التكيف مهماً جداً في مرحلة المراهقة، لكن انتبهي، فالمراهق الذي يخفي الحقائق باستمرار يعاني من مرض خطير يجب معالجته، لكن لاتدفعيه الى الاعتراف بكذبه، فهذا لن يحل المشكلة، بل حاوريه بهدوء واجعليه اكثر وعياً وإدراكاً.

No comments