تدريب الطفل على النوم لوحده
من أكبر مشاكل الأم والأب هي الأرق الذي يحدث بسبب نوم أطفالهم معهم في نفس الغرفة وربما في نفس السرير، مما يسبب لهما عدم الراحة أثناء النوم وألا ينالوا القسط الكافي مما يحتاجونه من الراحة. فتجد هذه الشكوى العامة لكل أم وأب مازال طفلهما ينام معهما في سريرهما. وبرغم شكواهم المستمرة من هذا الأمر نجد أن أغلب الأمهات والآباء لا يحاولون تدريب الطفل على النوم لوحده ، وربما يكون السبب الأكبر في هذه المشكلة وعدم حلها في الأم والأب أنفسهم، فبرغم قلة راحتهم التي يعانون منها نتيجة لهذه المشكلة فهم في نفس الوقت يخافون فراق طفلهم ويفضلون بقائه إلى جانبهم عند نومه. فإن كنت سيدتي تعبتي من هذا الأمر وكانت لديك النية في تدريب طفلك على النوم بمفرده، فسنقدم لكي فيما يلي نصائح وخطوات يمكنك تطبيقها في هذا الأمر إلى جانب تقديم بعض المعلومات حول مساوئ نوم الطفل بجانب والديه ومزايا إستقلاله في النوم في غرفته.
ما هي مساوئ أن يتعود الطفل النوم بجانب والديه؟
إلى جانب أن نوم الطفل إلى جوار والديه يسبب لهما عدم الراحة والأستقرار في النوم، فهو يؤثر قطعاً على علاقتهما ببعضهما البعض، فنوم الزوج إلى جانب زوجته يضفي على علاقتهما سكينة وهدوء وترابط يظهر على طبيعة علاقتهما أثناء النهار، وتعودهما على نومهما كل في جانب يضعف العلاقة ويؤثر عليها سلباً بالتدريج. وهذا ليس هو الشئ السلبي الوحيد في هذا الأمر، فنوم الطفل بجانب والديه يؤثر على الطفل نفسه، فسرير الكبار ليس مؤهل لنوم الأطفال ولا توجد به تصاميم الحماية الكافية لنوم الطفل فلربما سقط الطفل منه، ولا يمكن أن ينام الطفل بجانبك إن كان نومك أو نوم أباه ثقيل، فقد يتعرض للأذى إن تقلب أحدكما عليه. هذا كله علاوة على أن نوم الطفل مع والديه يسبب تعلقه الزائد بهما وتأخر نمو بعض المهارات الخاصة بالأستقلالية لديه.
إلى جانب أن نوم الطفل إلى جوار والديه يسبب لهما عدم الراحة والأستقرار في النوم، فهو يؤثر قطعاً على علاقتهما ببعضهما البعض، فنوم الزوج إلى جانب زوجته يضفي على علاقتهما سكينة وهدوء وترابط يظهر على طبيعة علاقتهما أثناء النهار، وتعودهما على نومهما كل في جانب يضعف العلاقة ويؤثر عليها سلباً بالتدريج. وهذا ليس هو الشئ السلبي الوحيد في هذا الأمر، فنوم الطفل بجانب والديه يؤثر على الطفل نفسه، فسرير الكبار ليس مؤهل لنوم الأطفال ولا توجد به تصاميم الحماية الكافية لنوم الطفل فلربما سقط الطفل منه، ولا يمكن أن ينام الطفل بجانبك إن كان نومك أو نوم أباه ثقيل، فقد يتعرض للأذى إن تقلب أحدكما عليه. هذا كله علاوة على أن نوم الطفل مع والديه يسبب تعلقه الزائد بهما وتأخر نمو بعض المهارات الخاصة بالأستقلالية لديه.
متى يجب على الأم البدء في تدريب الطفل على النوم لوحده ؟
ينصح الخبراء بنوم الطفل الرضيع مع الأم في نفس الغرفة وليكون سريره ملاصق لها في الستة أشهر الأولى من عمره، على أن ينتقل الرضيع للنوم في غرفة بمفرده خلال الستة أشهر الثانية من العمر. ولكن ولأن الكثير من الأمهات قد يتأخرن في فعل ذلك حيث التبكير من نوم الطفل بغرفته، فنجد أن السن المناسب يمكن ان يكون عندما يتم الطفل عمر السنتان حيث أن الكثير من الأمهات تعترض على فصل الطفل عنها قبل هذا العمر، ويعتبر عمر السنتان سن مناسب لبدء تدريب الطفل على النوم بغرفة منفصلة.
خطوات على الأم تطبيقها أثناء تدريبها للطفل على النوم بمفرده
يجب أن تتم عملية تدريب الطفل في هذا الشأن بالتدريج ويجب أن تتحلى الأم بالصبر وكثير من الهدوء عند البدء في هذا الأمر. فيجب عليها أولاً معرفة أن الأمر ليس بالهين إطلاقاً، فتدريب الطفل على النوم بعيداً عن الأم من أصعب الأشياء التي يمكن على الطفل أن يتقبلها أو يرضى بها وينفذها بسهولة، خاصة إذا اعتاد النوم لفترة طويلة من عمره بجانب والدته، ولذلك فعليك عزيزتي الأم التحلي بالصبر وعدم اليأس، ويجب أن تدركي أن طفلك لن يتنازل عن هذا الأمر بسهولة، وهناك بعض الخطوات التي يمكنك تطبيقها لتسهل عليك الأمر بعض الشئ:
يجب أن تتم عملية تدريب الطفل في هذا الشأن بالتدريج ويجب أن تتحلى الأم بالصبر وكثير من الهدوء عند البدء في هذا الأمر. فيجب عليها أولاً معرفة أن الأمر ليس بالهين إطلاقاً، فتدريب الطفل على النوم بعيداً عن الأم من أصعب الأشياء التي يمكن على الطفل أن يتقبلها أو يرضى بها وينفذها بسهولة، خاصة إذا اعتاد النوم لفترة طويلة من عمره بجانب والدته، ولذلك فعليك عزيزتي الأم التحلي بالصبر وعدم اليأس، ويجب أن تدركي أن طفلك لن يتنازل عن هذا الأمر بسهولة، وهناك بعض الخطوات التي يمكنك تطبيقها لتسهل عليك الأمر بعض الشئ:
1- حكاية ما قبل النوم:
حكاية ما قبل النوم من أفضل الطرق للتمهيد لطفلك بأي أمر تودينه أن يفعله، أو لتُعرفيه بأخطائه التي يفعلها بشكل غير مباشر. فأن تعتادي أن تقصي له بعض الأحداث المهمة التي حدثت له في يومه على شكل حدوتة عن شخصية أخرى أو حيوانه المفضل من أفضل الطرق التي أثبتت فاعليتها مع الأطفال. فعليك أن تبدأي في سرد القصص حول مثلاً الأرنب الذي يريد أن ينام مع والدته ولكنه الآن ينام بمفرده، وكم أن سريره جميل ومريح، وأنه الآن أصبح أرنب كبير ينام بمفرده في غرفته الجميلة، وان الجميع الآن يمدحه لأنه قد كبر ولا يخاف أن ينام بمفرده. عليك أن تستمري في سرد مثل هذه القصص بشكل مختلف يومياً وليكن لمدة أسبوع أو عشرة أيام، أو قدر إقتناعك بأن طفلك جاهز الآن للانتقال للخطوة التالية.
2- إجعليه يشارك في اختيار سريره وتجميله:
إن لم يكن لدى طفلك حتى الآن سرير، إذهبي معه لشراء سرير جديد واحرصي أن يختاره هو، وإن كان لديه بالفعل سرير فاذهبي معه لشراء مفارش سرير جديدة وأغطية تناسب ذوقه.
3- شاركيه النوم في سريره:
إبدأي الأمر بإقناعه أنكما سوف تتشاركا النوم على هذا السرير الجديد في غرفته الجميلة. وليبدأ الأمر بنومك معه الليل بأكمله، ثم تدريجياً إذهبي معه إلى الفراش وانتظري حتى ينام ثم عودي إلى فراشك. لا تستعجلي في أي أمر من الأمور حتى لا تحدث انتكاسات وليكن الأمر تدريجياً حتى يبدأ طفلك أن يعتاد أن يذهب إلى فراشه بمفرده، وينام دون الحاجة إليك بجانبه.
4- أعطي له هدية:
قدمي لطفلك هدية عن كل يوم ينام فيه الليل بأكمله بمفرده، وليس بالضرورة أن تكون هدية كبيرة، يمكن أن تكون شئ رمزي، أو أن يذهب إلى مكان يحبه، أو أن تفعلا سوياً شئ يفضله. فالمكافأة من أكبر الحوافز التي تجعلك الطفل يستمر على النوم بمفرده.
قدمي لطفلك هدية عن كل يوم ينام فيه الليل بأكمله بمفرده، وليس بالضرورة أن تكون هدية كبيرة، يمكن أن تكون شئ رمزي، أو أن يذهب إلى مكان يحبه، أو أن تفعلا سوياً شئ يفضله. فالمكافأة من أكبر الحوافز التي تجعلك الطفل يستمر على النوم بمفرده.

No comments