خطوات التفاؤل والانتصار على سوء الحظ
بمناسبة عيد الحب اكتب بيدك مصيرك غير طريق حياتك، وإن كنت حزين نور بإيدك طريقك، فمن يملك الارادة يملك أهم عناصر النجاح ، والارادة هي الطاقة الحقيقية التي يتزود بها الناجحون لمواصلة المشوار نحو الهدف المنشود، وهي ايضاً التي يغالبون ويغلبون بها الفشل العارض او سوء الحظ، فهم لايتوقفون امام كبوة بل ينهضون بعدها مشحوني الهمة والعزم مطبقين خطوات التفاؤل ، يتشبثون بالأمل اكثر ،،يحولونه الى عمل فاعل لايعرف المستحيل ،يعيدون دراسة الأمور ،يتوصلون لأسباب الفشل ويتلاشونها، يتحول الامل عندهم الى عمل، يستجلبون لأراداتهم كل عناصر الحياة، الحب الحقيقي الشامل لكل القيم الانسانية العظمى، يعرفون البذل والتضحية متأكدون من مقولة معقولة وبدهية أن من سار على الدرب وصل الى نهاية الألف ميل المبدوءة بالأرادة والمنتهية بها، على يقين أن الارادة روح الحياة، المهم أن نملكها فلا تضيع منا .
السير في خطوات التفاؤل
خمسة أشياء مطلوبة
الاخلاص –الوفاء –العفو عند المقدرة-الصديق الوفي-الحب
الاخلاص –الوفاء –العفو عند المقدرة-الصديق الوفي-الحب
خمسة أشياء محبوبة
التقوى-الحرية –الشجاعة-الصراحة –السير الحسن
خمسة أشياء مكروهة
الظلم –الحسد-الكذب-الكبرياء-التجسس
خمسة أشياء يجب التخلي عنها
القلق-الوشاية-الغرور-النفاق-الخداع
خمسة اشياء يجب الدفاع عنها
الدين-الشرف-المبدأ-الوطن-الكرامة
ثلاث معوقات
هناك صفات ثلاث تعوق كل نشاط، الكسل والغرور والجبن، فأذا كان المرء من الكسل بحيث لايستطيع أن يفكر ومن الجبن بحيث لايستطيع أن يعترف بخطئه،فانه انسان ابعد مايكون عن الحكمة والنجاح في الحياة.
هناك صفات ثلاث تعوق كل نشاط، الكسل والغرور والجبن، فأذا كان المرء من الكسل بحيث لايستطيع أن يفكر ومن الجبن بحيث لايستطيع أن يعترف بخطئه،فانه انسان ابعد مايكون عن الحكمة والنجاح في الحياة.
مزايا الصبر
إن الأنسان المؤمن هو الذي يشعر بالرضا فأذا اصابه خير فيشكر ربه على فضله وإذا أصابه شر فيصبر على الابتلاء برباطة جاشن والا يشعر بالقنوط، إذا أصابته مصيبة مصداقاً لقول الله تعالى (ومن الناس من يعبد الله على حرف فأن أصابه خير اطمئن به وإن اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والأخرة ذلك هو الخسران المبين)
إن الأنسان المؤمن هو الذي يشعر بالرضا فأذا اصابه خير فيشكر ربه على فضله وإذا أصابه شر فيصبر على الابتلاء برباطة جاشن والا يشعر بالقنوط، إذا أصابته مصيبة مصداقاً لقول الله تعالى (ومن الناس من يعبد الله على حرف فأن أصابه خير اطمئن به وإن اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والأخرة ذلك هو الخسران المبين)
العطاء
الحياة عطاء وحب وليس شحاً وكراهية، فالعطاء يساهم في نمو السعادة والحب، ويجعلنا نشعر بهذه السعادة، وكل منا قادر على العطاء ،حتى لو كان يملك درهماً واحداً، فالعطاء ليس بالمادة فقط، العطاء بالتصرف والموقف الحسن والكلمة اليقظة كلمة الضمير، العطاء ابتسامة ، بالنصيحة ، العطاء بتوزيع المنفعة على الأخرين، العطاء يكون من اجل العطاء وليس من اجل المنظرة او الشهرة او الكسب المادي ،وليكن كل منا كالأشجار تعطي لكي تحيا، لأنها إذا لم تعط عرضت حياتها للتهلكة
الحياة هي التي تعطي الحياة وما انا وانتِ إلا مجرد شهود على عطائنا.
الحياة عطاء وحب وليس شحاً وكراهية، فالعطاء يساهم في نمو السعادة والحب، ويجعلنا نشعر بهذه السعادة، وكل منا قادر على العطاء ،حتى لو كان يملك درهماً واحداً، فالعطاء ليس بالمادة فقط، العطاء بالتصرف والموقف الحسن والكلمة اليقظة كلمة الضمير، العطاء ابتسامة ، بالنصيحة ، العطاء بتوزيع المنفعة على الأخرين، العطاء يكون من اجل العطاء وليس من اجل المنظرة او الشهرة او الكسب المادي ،وليكن كل منا كالأشجار تعطي لكي تحيا، لأنها إذا لم تعط عرضت حياتها للتهلكة
الحياة هي التي تعطي الحياة وما انا وانتِ إلا مجرد شهود على عطائنا.

No comments